تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نادم الفضل بن الربيع الرشيد، وخص به، فقال لجعفر: قلد الفضل بريد ناحية يأخذ رزقها، ويستعين به على خدمتي، فقال له جعفر، بسلاسة خلقه: اختر، فقال الموصل وديار ربيعة، فأمر أن تكتب كتبه عليها، فراح بها إلى أبيه، فلما عرضها عليه، وعرفه حال الفضل وخصوصيته، غضب يحيى وقال: هذه ناحية إلى أخيك، وقد صرفناه عن أرمينية ونصرفه عن هذه! وكان ولى خراج أرمينية وحربها وصرف عنها، فقال: ما كنت لأفعل! فقال:

الوزراء والكتاب · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوزراء والكتابص ٢٨٢