وأنكر أبو جعفر على محمد بن جميل شيئا، فأمر ببطحه، فقام بحجته، وأزال ما ادعى عليه، فأمر بإقامته، ثم لحظ سراويله، فإذا هو كتان، فأنكر ذلك إنكارا شديدا، وأمر به فبطح، وضربه خمس عشرة درة، وقال: هذا جزاؤك على سوء اختيارك في لبس مثل هذا
الوزراء والكتاب · الصفحة ١٤٢