فعل، فقال: ((يا حنظلة ساعة وساعة، ولو كانت تكون قلوبكم كما تكون عند الذكر لصافحتكم الملائكة حتى تسلم عليكم في الطرق)).) [مسلم ح2750]، ومن طريق ثالث: (فذكرنا الجنة والنار .. الحديث) [مسلم ح2750].
وعلى هذا إجماع الأئمة المعتد بإجماعهم، وأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، وإذا كان ينقص بالفترة عن الذكر فلأن ينقص بفعل المعاصي من باب أولى. . .
[معارج القبول؛ م3 / ص1004 - ص1007]
الإيمان يزيد وينقص · الصفحة ٣