تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٦٤ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:

"تَكُونُ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنٌ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا" (٥٢).

٦٥ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ:

"إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ دِينَيْنِ، أَهْلُ ذَيْنِكَ الدِّينَيْنِ (٥٣) فِي النَّارِ: أَهْلُ دِينٍ يَقُولُونَ الْإِيِمَانُ كَلَامٌ وَلَا عَمَلَ، وَإِنْ قَتَلَ وَإِنْ زَنَا، وَأَهْلُ دِينٍ يَقُولُونَ: [كَانَ] أَوَّلُونَا - أَرَاهُ ذَكَرَ كَلِمَةً سَقَطَتْ عَنِّي - لَتَأْمُرُنَا (٥٤) بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ، وَإِنَّمَا هُمَا صَلَاتَانِ صَلَاةُ الْعِشَاءِ، وَصَلَاةُ الْفَجْرِ! ".

٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:

"الْإِيمَانُ سِتُّونَ أَوْ سَبْعُونَ أَوْ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ، أَعْلَاهَا شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ" (٥٥).

(٥٢) حديث صحيح، وإسناده حسن، ويأتي من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. رقم (٨٣).

(٥٣) الأصل "الدينان" وسقطت منه الزيادة التي بين القوسين، واستدركت ذلك من "المصنف" (١٢/ ١٨٧ /٢)، وفيه "ذاك" وفي الأصل "ذلك" والتصويب من "الإيمان" لأبي عبيد رقم (٢١)، والأثر منقطع، قال الحافظ:

"يحيى بن أبي عمرو روايته عن الصحابة مرسلة".

(٥٤) الأصل: "لولو نا اراه ذكر كلمة حين يأمرونا" فصححناه من "المصنف" فاستقام المعنى والحمد لله.

(٥٥) حديث صحيح، وإسناد جيد، وقد أخرجه مسلم من طريق سهيل عن عبد الله بن دينار به بلفظ: "الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة فأفضلها قول لا إله إلا الله … " الحديث، وأخرجه البخاري مختصرًا وعنده الجملة الأخيرة منه.

الإيمان - ابن أبي شيبة · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإيمان - ابن أبي شيبةص ٣٠