تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا طرق شخص الباب استطعت أن تعقل أن طارقاً يطرق الباب، ولكن تصورك يعجز أن يتصور؛ من الطارق حقيقة؟ وما طوله؟ وما عرضه؟ وما لونه؟ وما حجمه؟ .. فقوة العقل اخترقت حاجز الباب، فعقلت أن طارقاً موجود يطرق الباب فقط، بينما عجزت قوة التصور، وحبسها حاجز الباب أن تنفذ.

"ولله المثل الأعلى ". فالعقل يؤمن بالله، وقوة التصور تعجز عن إدراك الله سبحانه: ﴿ .. لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (الشورى: 11).

الأسماء الحسنى

لله الأسماء الحسنى، وله تسعة وتسعون اسماً، من أحصاها دخل الجنة، وله أسماء أخرى غيرها، كما جاء في الحديث.

قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (الأعراف: 180). ومن الأسماء الحسنى:

"الواحد، الأحد الصمد (¬1) (17)، القيوم (¬2) (18)، الخالق، المصور، الرحمن، الرحيم، اللطيف، الرزاق، الواسع (¬3) (19)، العظيم، العزيز (¬4) (20)، الحكيم، العليم، الحافظ، الهادي، المحيي، المميت، الوارث (¬5) (21).

شهادة أن محمداً رسول الله

ـ الأدلة البينة على صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم:

يؤكد الله رسله بالبينات الدالة على صدق رسالتهم حتى لا يكذبهم الناس، قال تعالى: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ﴾ (¬6) (22)، ولقد أيد الله محمداً صلى الله عليه وسلم ببينات واضحة وأدلة قاطعة معجزة منها:

ـ البينة (المعجزة) القرآنية:

لقد جعل الله معجزة محمد صلى الله عليه وسلم دائمة لتقنع الناس جميعاً إلى يوم القيامة، وجعل القرآن الكريم أقوى المعجزات، وحفظه سبحانه من التحريف، قال تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُوْلَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنْ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ﴾ (¬7) (23) (هود: 17).

ولهذه البينة القرآنية أوجه توضح إعجاز القرآن نذكر منها:

ـ فصاحة القرآن وعظمته الدائمة:

الإيمان بالله · الصفحة ٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيمان باللهص ٢٠