سبيل الله؛ كما كان الأمر في الجاهلية، وذلك قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا﴾ [الجن:6]." (1)
(1) - انظر تحقيقا قيما للعلامة الألباني رحمه الله في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 601) (5776 - 5778)
الإيمان بالجن بين الحقيقة والتهويل · الصفحة ٥٤٦