ولو استيقظ قبيل طلوع الشمس ، وهو ذاكر أنه فاتته صلاة العشاء ، أو الوتر ، فأنه يصلي الفجر ، ويصلي العشاء والوتر و بعد ما ارتفعت الشمس ، ولا يجب عليه إعادة الفجر ، لأن الترتيب سقط لضيق الوقت .
( 9 ) وجواب مستفهم عن شريك لله بقوله : لا اله إلا الله ، ويعني لو أن رجلا" سأل المصلي وقال : هل مع الله شريك ؟ فأجاب ب (( لا اله إلا الله )) فسدت صلاته ، لأنه خرج مخرج الجواب .
( 10 ) والاسترجاع ، يعني إذا خبر بخير يسوءه فاسترجع أي قال (( أنا لله وأنا أليه راجعون )) فسدت صلاته .
( 11 ) وقوله (( الحمد لله )) إذا خبر بما يسره .
( 12 ) وإظهار التعجب على شيء بقوله (( لا اله إلا الله ، أو سبحان الله )) .
( 13 ) وكل شيء قصد به الجواب ، أو الخطاب ، كما قال مخاطبا" ( يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) [ بالنسبة للفقرات من ( 9 ـ 13 ) نستطيع أن نقول أن كل كلام فيه فائدة دنيوية فهو مفسد ، فالقرآن إذا لم ينو به القراءة ، ونوى به إجابة الغير ،كان كلاما" عاديا" مفسدا" وكذا الاسترجاع ، والحوملة ( قوله لا حول ولا قوة إلا بالله) إذا لم يكن بنية القراءة ] .
( 14 ) وفتحه على غير امامه [ فإذا كان المرء يصلي منفردا" ـ سنة أو نفلا" أو فرضا" مقضا" ـ وجاء قوم مسبوقون فصلوا جماعة فلم يتذكر الامام ما يقرأ ففتح عليه أحدهم ، بطلب صلاة الامام والمأمومين والمنفرد أن كان واحدا"، لأن الفتح مختص بالمأموم لإمامه لا من هو خارج صلاة تلك الجماعة ] .
( 15 ) واللحن في القراءة أو التكبيرات بما يفسد المعنى : كمد الهمزة في التكبير يعني مد الهمزة في أول الكلمة حيث يظهر همزة الاستفهام .