تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ـ (( كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منها ، قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا )) الآية التي في سورة البقرة(1) ( 1 ) وفي الأخيرة منها (( آمنا وأشهد بأنا مسلمون ))(2) ( 2 ) .

وروى مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أيضا" قال : ـ (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في ركعتي الفجر (( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ))(3) ( 3 ) والتي في آل عمران (( تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم)).

س : هل سوى الفرائض ، والوتر ، وسوى ما ذكر من السنن ، صلاة مشروعة ؟

ج : نعم ، صلاة مشروعة غير ما ذكر ، وهي صلاة النفل فيتنفل بما شاء من ليل أو نهار حسب ما وفق لذلك ، وفي ذلك فضل(4) ( 4 ) كبير ، ويجتنب الأوقات المكروهة التي ذكرناها في موضعها .

س : هذا ما ذكرتم من صلاة النفل في جميع الأحوال والأزمان ، فهل روى فضل زائد لما يتنفل به في بعض الأحيان المخصوصة ؟

(1) الآية 136 سورة البقرة ] .

(2) معناه الآية التامة التي في المائدة رقم ( 111 ) كما في بذل المجهود شرح سنن أبي داود .

(3) معناه : ـ أنه كان يقرء الركعة الأولى : ـ قولوا آمنا بالله الى آخر الآية , ووقع عند البيهقي ( 3 / 43 ) التصريح بقراءتها الى قوله (( ونحن له مسلمون )) , وكذا يقرأ في الركعة الأخيرة الآية التامة من سورة آل عمران أعنى قوله تعالى (( قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة )) الآية .

(4) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته , فأن صلحت فقد أفلح وأنجح , وأن فسدت فقد خاب وخسر , فأن انتقص من فريضته شيء قال الرب تبارك وتعالى , انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة , ثم يكون سائر عمله كذلك ) رواه أبو داود .

الإيضاح والبيان الظهوري · الصفحة ٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيضاح والبيان الظهوريص ٨٤