تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال النضر بن شميّل : كان الناس نياما عن الفقه حتى أيقضهم أبو حنيفة بما فتَقه وبيّنه ولخّصه . [ تاريخ بغداد - 13 / 339 إلى 347 ] .

وقال عبد الله بن أبي جعفر الرازي : سمعت أبي يقول : ما رأيت أحداً أفقه من أبي حنيفة ، وما رأيت أحداً أورع من أبي حنيفة .

وقال جعفر بن الربيع :أقمت على أبي حنيفة خمس سنين ، فما رأيت أطول صمتاً منه ، فإذا سُئل عن شيء في الفقه تفتّح وسال كالوادي .

وقال جرير : كان الأعمش إذا سُئل عن الدقائق أرسلهم الى أبي حنيفة .

[ مناقب أبي حنيفة و صاحبيه للأمام الذهبي - 18 ] .

وقال عبد الله بن المبارك : أن كان الأثر قد عرف واحتيج الى الرأي فرأي مالك وسفيان وأبي حنيفة .. وأبو حنيفة أحسنهم ، وأدقهم فطنةً ، وأغوصهم على الفقه ، وهو أفقه الثلاثة . [ مناقب الذهبي - 19 ] .

وذكر الصالحي : أن أبا حنيفة أول من دوّن الفقه ورتّبَه أبوابا ، ثم تابعه مالك بن أنس في ترتيب الموطأ ، لم يسبق أبا حنيفة أحدٌ.[ عقود الجمان – 184 ] .

و [ قال الأمام الشافعي رحمه الله : من أراد الفقه فهو عيال على أبي حنيفة ]

لقد زان البلاد ومن عليها إمام المسلمين أبو حنيفه

بأحكامٍ وآثارٍ وفقهٍ كآيات الزبور على الصحيفه فلا في المشرقين له نظيرٌ ولا في المغربيين ولا بكوفه

يبيت مشمراً سَهَرَ الليالي وصام نهاره لله خيفه

لقد قال أبن إدريسٍ مقالًا صحيح النقل في حكمٍ لطيفه

بأن الناس في الفقه عيالٌ على فقه الإمام أبي حنيفه

ولم يقس الأمور على هواه ولكن قاسها بتقىً و خيفه

إذا ما الناس يوما قايسونا أتيناهم بمثل أبي حنيفه

إمام طاهر الأذيال طودٌ صفيّ الوِرد فُرضته نظيفه

مذهب الإمام أبي حنيفة مذهب شورى /………

الإيضاح والبيان الظهوري · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيضاح والبيان الظهوريص ٧