تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و بهذا فإنه يمكن أن تشترك فيها كثير من القوانين الوضعية مع الشريعة الإسلامية، و مع ذلك تختلف معها في الأحكام و لا تؤدي لتطبيق أحكام الإسلام،

بمعنى أننا لو قلنا: مبادىء شريعة "أى ديانة" هى المصدر الرئيسى للتشريع لما اختلف الواقع القانونى كثيرا!

نظرا لاشتراك الديانات فى كثير من المبادىء والقواعد العامة والمفاهيم الكلية: مثل العدل والرحمة والأمن والحرية والتكافل وحفظ المال والنفس والعرض والعقل ونحو ذلك ..

الإيضاح لما فى الدستور الجديد · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإيضاح لما فى الدستور الجديدص ٨