تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[32] أخرَجه مسلم في الحَيْض (373) , والترمذي في الدعوات (3384) , وابن ماجه (302).

[33] أخرَجه الترمذي في العلم (2646) , ومسلم في الذكر والدعاء (2699).

[34] أخرَجه البخاري في المغازي (4409)، ومسلم في الوصيَّة (1628).

[35] أخرَجه الترمذي في المناقب (3675) , وأبو داود في الزكاة (1678) , والدرامي (1660)، وحسَّن الألباني إسنادَه في المِشكاة (6021).

[36] انظر: شرح الحديث؛ لابن حجر في باب: ((لا صدقة إلاَّ عن ظَهْر غِنًى)) (5/ 25).

[37] المقصود بالجماعات: الإسراف الذي يكون من الهيئات والمؤسَّسات والدوَل ... إلخ.

[38] انظر: تفسير ابن كثير (6/ 253).

[39] انظر: السلسلة الصحيحة؛ للألباني (1/ 129).

[40] أخرَجه البخاري (597).

[41] أخرَجه البخاري في العلم (100) , ومسلم (2673) , والترمذي (2652).

[42] جزء من حديث في الصحيحين، أخرَجه البخاري في العلم (71) , ومسلم في الزكاة (1037).

[43] أخرَجه البخاري في المناقب (3606)، ومسلم في الإمارة (1847) بلفظ: ((يكون بعدي أئمة لا يَهتدون بهداي، ولا يَسْتنُّون بسُنَّتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جُثمان إنس)).

[44] السُّفهاء: جمع سَفيه، وهو ضعيف العقل، وسيِّئ التصرُّف، وسُمِّي سفيهًا؛ لخِفَّة عقله.

[45] تأليف: عبدالله بن إبراهيم الطريقي.

الإسراف وضرره على الأفراد والجماعات · الصفحة ٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسراف وضرره على الأفراد والجماعاتص ٣٠