هذا الإغراء قد يبدو في أول الأمر قابلا للنظر أن يكون هناك استقطاب لهؤلاء الشرفاء والأغنياء في مجلس خاص، بعيدا عن الضعفاء والفقراء ثم نعلّم هؤلاء الإسلام الصحيح ثم نجمعهم جميعا في مجلس أو مصلى واحد، هذا الإغراء قد ينخدع به بعض الدعاة عندما يقدِّمون تنازلات عن أحكام ثابتة في دينهم فيتساهلون في الأحكام لقوم لعلو منزلتهم الاجتماعية، وهذا الأمر يحتاج إلى صبر الداعية الرباني الذي لا يقدّر الناس إلا بمعيار القرآن الكريم قال تعالى : "إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" [الحجرات : 13] ، ومعيار السنة النبوية كما ذكر مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ قَالَ: «رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّهِ لأَبَرَّهُ».﴿صحيح مسلم ، باب فضل الضعفاء والخاملين، (16 /149 )،الحديث رقم 6634﴾
الإسراء والمعراج مقدمات .. أحداث .. نتائج · الصفحة ٦
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الإسراء والمعراج مقدمات .. أحداث .. نتائجص ٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي