فقال عثمان : صدقت : فقال :
(وكل نعيم لا محالة زائل )
فقال عثمان : كذبت , نعيم أهل الجنة لا يزول, فقال لبيد : يا معشر قريش والله ما كان يؤذى جليسكم , فمتى حدث هذا فيكم ؟ إلى آخر الخبر , ومفهوم هذا أن لبيد كان قد بقى على جاهليته حتى أسلم سنة تسع ,ويذكر ابنه قتيبة أنه لم يقل فى إسلامه غير بيت واحد هو :
الحمد لله إذ لم يأتنى أجل *** حتى كسانى من الإسلام سربالا
وقيل هو قوله :
ما عاتب المرء الكريم كنفسه *** والمرء يصلحه الجليس الصالح
المراجع
133) أنظر فى هذا الخبر : الشعر والشعراء لابن قتيبة السابق .
134) Mohammad:His Life & Doetrine<p.143
135) وردت فى التاريخ أمثلة أخرى حاول أصحابها مواجهة هذا التحدى , غير أنهم أخفقوا إخفاقا ذريعا ومن هؤلاء مسيلمة بن حبيب الكذاب , وطلحة بن خويلد الأسدى والنضر بن الحارث وأبو الحسين أحمد بن يحيى المعروف بابن الراوندى , وأبو الطيب المتنبى , وأبو العلاء المعرة , صاحب كتاب " الفصول والغايات فى مجاراة السور والآيات " أنظر للتفصيل كتاب الرافعى : إعجاز القرآن ـ المترجم .
136) من الرثية , وهى التى يرقى بها صاحب الآفة .
137) صحيح مسلم 2/593 ـ حديث رقم 868 طبعة محمد فؤاد عبد الباقى . وبقية الحديث كما فى الصحيح : قال : فقال : هات يدك أبايعك على الإسلام ، قال , فبايعه , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "وعلى قومك" ,قال وعلى قومى , قال : فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه , فقال صاحب السرية للجيش : هل أصبتم من هؤلاء شيئا ؟ فقال رجل من القوم : أصبت منهم مطهرة , فقال ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد .