العلم وتلقيه بأدب وفهم، مع المطالعة في الكتب الحديثة: لسيد قطب، ومحمد قطب، وسعيد حوى، والمودودي، كل هذا مع صدق النية وإخلاص الطوية.
هذه النماذج هي التي يصدقها الله ويجعلها ستارا لقدره وأداة لنصرة دينه.
﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ الحج (40 – 41)
وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
قائمة المراجع:
التفسير والحديث
1 - تفسير الطبري.
2 - تفسير القرطبي.
3 - صحيح البخاري مع حاشية السند.
4 - فتح الباري بشرح البخاري لابن حجر العسقلاني.
5 - مختصر صحيح مسلم.