إن ناموس الله للحياة البشرية لا يخيب ولا يخطيء، وإن قانون الله للإنسان لا يتخلف ولا يكذب.
﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ (الشورى: 30)
المصائب تنتج نتيجة البعد عن منهج الله.
الذنوب مصائب وآلام.
﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (الأنعام: 44 - 45)
﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ (محمد: 38)
هي ثلاثة أطوار مرت بها أوروبا وتر بها كل الحضارات العلمانية المادية:
1 - الهرب من الله.
2 - فتح أبواب كل شيء عليها: الإنتاج والإبداع في ناحية أو نواح كثيرة.
3 - طور الضمور والنحلال فالإستبدال.
لقد كانت كلمات الحرية والديموقراطية ومصلحة الأمة تحرك مشاعر الجماهير في أوروبا وتسير الجيوش من أجل استعمار الشعوب وامتصاص خيراتها ودمائها.