تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

34«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. 35فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. (متى 10: 34-40)

27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي». (لوقا 19: 27)

إن المشكلة مشكلة هذا الكتاب الذى أفسد سيرة الصالحين من الأنبياء والمرسلين وجعلهم زعماء عصابات مسلحة سفاكى دماء زناة عابدين للأوثان والأصنام من دون الله، ثم ينسبون هذا الهراء لله وحاشاه.

إن مشكلة هذا الكتاب هى القضاء على كل فضيلة ، هو محاربة الله ورسله ، كما لو كان الكتاب ينطق ويقول لله: إذا كنت تريد سلاماً وصلاحاً على الأرض فلن ندعك تفعل ذلك ، وإذا أرسلت نبياً أو رسولاً فسنشوه صورته ونجعله يبدو أمام الناس من أحط البشر وأكثرهم سعياً وراء الفساد. فاقرأوا ما يقوله الكتاب المقدس عن صفوة البشر – أنبياء الله!

اقرأ نبى الله يعقوب ينهب ويسرق: 27لَكِنِ الْبَهَائِمُ وَغَنِيمَةُ تِلْكَ الْمَدِينَةِ نَهَبَهَا إِسْرَائِيلُ لأَنْفُسِهِمْ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ الَّذِي أَمَرَ بِهِ يَشُوعَ. (يشوع 8: 27)

اقرأ نبى الله يعقوب يكذب على أبيه ويسرق البركة والنبوة من أخيه : الأصحاح السابع والعشرين من سفر التكوين

الإسلام وخرافة السيف · الصفحة ٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام وخرافة السيفص ٦٨