تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن البابا “يوحنا الثانى” كان خليعاً ماجناً ، اتُهِمَ من قِبَل أربعين أسقفاً وسبعة عشر كاردينال بأنه فسق بعدة نساء، وأنه قلد مطرانية (طودى) لغلام عمره عشر سنين ، ثم قتل وهو متلبس بجريمة الزنا مع امرأة ، وكان القاتل زوجها!!!

وأن البابا (أينوسنت الرابع) كان متهماً بالرشوة والفساد.

وأن البابا (أكليمنضوس الخامس عشر) كان يجول فيينا وليون لجمع المال ومعه عشيقته.

وأن البابا (يوحنا الثالث والعشرين) متهم بأنه سمم سلفه وأنه باع الوظائف الكنسية ، وأنه كان كافراً لوطياً!!!

وأن الأمير (سيزار بورجيا) - الذى اتخذ منه ميكيافيلى مثالاً للحاكم الناجح – كان ابناً غير شرعياً للبابا (اسكندر السادس)!!!

وأن بابا الفاتيكان الحالى (يوحنا بولس الثانى) متهما على الأقل بالتستر على موت البابا (يوحنا بولس الأول) مسموماً بعد انقضاء 33 يوماً على توليه عرش الباباوية. ولعل حياة البابا (اسكندر السادس) تصور مدى الفساد الذى استحوذ على حياة الباباوات ، فقد اتخذ له عشيقة اسمها (جيليا فارنيس) موفورة الجمال صغيرة السن ، اغتصبها من خطيبها ، واحتفظ بها بعد ارتقائه كرسى الباباوية!!!

وهاهو المبشر جيمى بيكر يغتصب الفتاة (جيسيكا هاهن) بعد أن تعرف عليها وراودها عن نفسها ، فبعد أن نفذ جريمته كان تعليقه الذى يكشف عن ممارساته الجنسية مع العاهرات: “إن جيسكيا تتمتع بمواهب المحترفات”.

ثم كشفت جيسكيا عن فضيحته قائلة: جعلنى أشرب نبيذاً مملوءاً بمخدر، ثم نزع ثيابى، وأجبرن على مداعبته، فلم أتمكن من مقاومته. لقد مارسنا الحب طيلة ساعة كاملة، بعد ذلك شعرت وكأنن مثل سندوتش هامبرجر مهمل، لا يرغب فيه أحد.”بعد ذلك قررت جيسكيا أن تلاحق بيكر قضائياً، فأرسل يعرض عليها صفقة، يدفع بموجبها 20 ألف دولار نقضاً، اضافة إلى 25 ألف دولار فى حساب مصرفى باسمها مع الفوائد الشهرية، فى مقابل صمتها لمدة 20 سنة.

الإسلام وخرافة السيف · الصفحة ٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام وخرافة السيفص ٥١