تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿شَهْر رمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْر فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَريضًا أَوْ عَلَى سَفَر فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَر يُريدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْر ولا يُريدُ بِكُمُ الْعُسْر وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّروا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرونَ﴾. [البقرة: 185].

﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ولا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُرمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُرمِنِينَ﴾. [النور: 2].

﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرتُمْ فَمَا اسْتَيْسَر مِنَ الْهَدْيِ ولا تَحْلِقُوا رءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَريضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَر مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِري الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. [البقرة: 196].

وكذلك نهيه عن المعاصي، حيث ينهى عن كل معصية على حدة..

مثل قوله تعالى: ﴿ولا تَقْربُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا﴾. [الإسراء: 32].

الإسلام وضرورات الحياة · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام وضرورات الحياةص ٣١