لقد قال ربنا لنا:" واعدوا لهم ما استطعتم من قوة " فأين تلك القوة العلمية والتكنولوجية التي أعددناها?
وقد حذرنا بقوله: " ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم " فكيف نغفل عن سلاح العلم والتقانة الذي هوأمضى أسلحتنا في هذا العصر.
وقد أنذرنا بقوله:" وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم " فهل نحن مستعدون لهذا المصير?
... " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا, وهب لنا من لدنك رحمة, إنك أنت الوهاب "
الإسلام والعلم · الصفحة ١٩