تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - كفل لهم غذاء وكساء كغذاء وكساء أوليائهم: روى أبو داود عن المعرور بن سويد قال: دخلنا على أبى ذر بالربذة، فإذا عليه برد، وعلى غلامه مثله، فقلنا: يا أبا ذر .. لو أخذت برد غلامك إلى بردك فكانت حلة وكسوته ثوبا غيره؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليكسه مما يكتسى، ولا يكلفه مايغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليعنه".

2 - حفظت كرامتهم فلا يجوز خدشها بكلمة نابية: روى أبو هريرة قال: قال أبو القاسم نبى التوبة - صلى الله عليه وسلم -: " من قذف مملوكه بريئا مما قال أقيم عليه الحد يوم القيامة إلا أن يكون كما قال ". وروى عمار بن ياسر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " من ضرب مملوكه ظلما قيد منه يوم القيامة ". وروى أبو داود أن ابن عمر أعتق مملوكا له، ثم أخذ من الأرض عودا أو شيئا، فقال: ما لى فيه من الأجر ما يساوى هذا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من لطم مملوكا له أو ضربه فكفارته عتقه ". وروى أحمد عن أم سلمة قالت: كان الرسول صلى الله عليه وسلم فى بيتى، كان بيده سواك فدعا وصيفة لها - فلم ترد - حتى استبان الغضب فى وجهه وخرجت أم سلمة إلى الحجرات فوجدت الوصيفة وهى تلعب ببهيمة، فقالت: أراك تلعبين بهذه البهيمة ورسول الله يدعوك؟ فقالت: لا .. والذى بعثك بالحق ما سمعتك .. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك ".

3 - يتقدم العبد على الحر فيما يفضله فيه من شئون الدين والدنيا: وقد صحت إمامته فى الصلاة، وكان للسيدة عائشة أم المؤمنين عبد يؤمها فى الصلاة. 131

الإسلام والإستبداد السياسي · الصفحة ١٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام والإستبداد السياسيص ١٢٨