تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يرعاها ويحفظ لها حقوقها كما تجد ذلك في الإسلام .. فيا بغاة الشر أقصروا .. !

وها نحن في مجلة ( نفتح ملف (ماذا يريدون من المرأة ؟ !) ينشر بعون الله

في عددين ، ونحسب أن هذه القضية أوسع من أن يستوعبها ملف واحد ، ولهذا

يسعدنا أن نستقبل مشاركاتكم التي تثري الموضوع ، وتكمل بقية فروعه ) .

- البيان -

في دائرة الضوء

تدشين الأممية النسوية العلمانية

قراءة في خلفيات مؤتمر المرأة ببكين

(الحقائق والأهداف)

بقلم : د .محمد يحيى

اكتسب المؤتمر الدولي الذي عقد في بكين [*] ، تحت رعاية وإعدادالأمم

المتحدة ، شكلاً يشبه إلى حد بعيد تلك المؤتمرات التي يعقدها المجلس العالمي

للكنائس الكاثوليكية كل بضع سنوات ؛ للخروج بنظريات جديدة في عقيدتهم ، أو

لوضع سياسات تنصيرية للدعاية والترويج .

ويأتي هذا المؤتمر تتويجاً لسلسلة من المؤتمرات والاجتماعات التي رعتها

الأمم المتحدة ، بدءاً من عام المرأة (1975م) ، الذي أعقبه عَقْد المرأة ، ثم عام

الطفل ، ثم عام الأسرة ، وعقد الأسرة ، وسارت معه بالتوازي في السنوات ذاتها

مؤتمرات السكان المشهورة ، التي عُقد آخرها منذ عام في القاهرة ، حيث تلاقت

أهداف وثيقته مع وثيقة وأهداف مؤتمر بكين ، فهي حلقات متتابعة ينظمها الهدف

الرئيس لهذه المؤتمرات ، لذا : جاء مؤتمر بكين في جوهره تدشيناً لحركة ممتدة

تعود إلى ما يزيد عن ربع قرن ، وتتويجاً لها كعقيدة عالمية جديدة : هي الاتجاه

النسوي المعروف ب (الفمنزم) [**] ، وهكذا شهد العالم مولد (كنيسة) جديدة ،

وعقيدة وضعية تَخْلف الدين العلماني الساقط (الماركسية) وتجدد شباب الأطروحات

العلمانية الغربية .

وفي عالمنا الإسلامي مازالت الصورة غير واضحة ، لا يبصرها إلا القليل

ممن رحم الله ، وقد تشابكت في الأذهان عدة عناصر :

أ- البعض وهم الكثرة مازال يرى في أمثال هذه التحركات المحمومة بزعم

الإسلام لعصرنا · الصفحة ٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ٧٥