الكافرة ، الكل قد حشد الحشود لفتنتك ، الكل قد جمع العقول لإغوائك ، الكل
يطاردك ، يريد الذل لنفسك ، إنه حزب الشيطان يريد لينزع عنك لباسك لتتبدى
سوأتك وعوراتك ، ويدعك خلقاً مشوهاً ممسوخاً فتضلي في نفسك وتكوني لمن
خلفك فتنة ، وينهدم صرح الأمة ، وتشيع الفحشاء ويتميع في إثرك الرجال ،
وتغوص الأمة في بحر الشهوات .. فهم { ودُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ
سَوَاءً } .
ها هم يهود يقفون وراء بيوتات الأزياء والموضات يزينون من خلالها الفجور
والعري فتفسد الأمم ، وتصب في جيوبهم الأموال .. ها هم يزينون الفحشاء .. في
الأزياء العارية ، والأفلام الساقطة والمسرحيات الهزلية الفاجرة ، في المجلات
الدنسة والصحف العميلة ، في المقالات العارية من كل حياء ، في القصة اللئيمة ،
في المسلسلات والبرامج الهابطة ..
فهل تنتصرين لنفسك وتثأرين لدينك ، هل تفيقين وترتفعين فن تلك الهوة
السحيقة التي زينها لك الماكرون ؟ فقط أذكرك بحديث رسول الله -صلى الله عليه
وسلم- الذي يقول فيه : » صنفان من أهل النار لم أرهما : .. ونساء كاسيات
عاريات مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا
يجدن ريحها ... الحديث « . فهل ترضين لنفسك هذه الحال ؟ ! أم تنتصرين لدينك
ولإنسانيتك التي كرمها الله ، فتعود الصورة الوضيئة للمرأة المسلمة العفيفة الطاهرة
النقية المتوضئة الراكعة الساجدة .. صورة الأم في نضارتها ومكانتها ، صورة
الحرة لا الأَمة المستعبدة لكل الأهواء ..
أتمنى أختاه .. أن تعودي ، فنحن هنا في انتظارك في شوق على باب الإسلام
الكريم .