تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكافرة ، الكل قد حشد الحشود لفتنتك ، الكل قد جمع العقول لإغوائك ، الكل

يطاردك ، يريد الذل لنفسك ، إنه حزب الشيطان يريد لينزع عنك لباسك لتتبدى

سوأتك وعوراتك ، ويدعك خلقاً مشوهاً ممسوخاً فتضلي في نفسك وتكوني لمن

خلفك فتنة ، وينهدم صرح الأمة ، وتشيع الفحشاء ويتميع في إثرك الرجال ،

وتغوص الأمة في بحر الشهوات .. فهم { ودُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ

سَوَاءً } .

ها هم يهود يقفون وراء بيوتات الأزياء والموضات يزينون من خلالها الفجور

والعري فتفسد الأمم ، وتصب في جيوبهم الأموال .. ها هم يزينون الفحشاء .. في

الأزياء العارية ، والأفلام الساقطة والمسرحيات الهزلية الفاجرة ، في المجلات

الدنسة والصحف العميلة ، في المقالات العارية من كل حياء ، في القصة اللئيمة ،

في المسلسلات والبرامج الهابطة ..

فهل تنتصرين لنفسك وتثأرين لدينك ، هل تفيقين وترتفعين فن تلك الهوة

السحيقة التي زينها لك الماكرون ؟ فقط أذكرك بحديث رسول الله -صلى الله عليه

وسلم- الذي يقول فيه : » صنفان من أهل النار لم أرهما : .. ونساء كاسيات

عاريات مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا

يجدن ريحها ... الحديث « . فهل ترضين لنفسك هذه الحال ؟ ! أم تنتصرين لدينك

ولإنسانيتك التي كرمها الله ، فتعود الصورة الوضيئة للمرأة المسلمة العفيفة الطاهرة

النقية المتوضئة الراكعة الساجدة .. صورة الأم في نضارتها ومكانتها ، صورة

الحرة لا الأَمة المستعبدة لكل الأهواء ..

أتمنى أختاه .. أن تعودي ، فنحن هنا في انتظارك في شوق على باب الإسلام

الكريم .

الإسلام لعصرنا · الصفحة ٢٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ٢٤١