- الاعتناء بتحلي صغار شباب الصحوة بصفات الحكمة والصبر والحلم
والروية وعدم الاستعجال ، والموازنة بين المصالح والمفاسد ، والتعامل مع الأحداث
بعقل لا بعاطفة مجردة ، ومشاورة أهل العلم والخبرة في سبل مدافعة العلمانيين حتى
لا تُجَر الصحوة إلى مواقف غير محمودة العواقب ، وبخاصة أنه لا توجد لدى
(القوم) أي معايير أخلاقية تمنعهم من فعل أي شيء في سبيل تحقيق أغراضهم
ومآربهم .
إقامة تعاون إيجابي في المجالات الدعوية والتربوية بين البيئات والمناطق
المختلفة يتم بواسطته تبادل الأفكار والخبرات ، والبدء في البرامج المختلفة من
حيث انتهى الآخرون ، وهذا ولا شك سيشجع على مزيد انطلاق ، ويوسع دائرة
الاختيار أمام الدعاة ويمنع من هدر الطاقات والإمكانات في إقامة برامج ثبت إخفاقها
متى امتلك الدعاة الشجاعة الأدبية للتراجع عن أنشطتهم ذات العائد الدعوي
والتربوي الأقل ، وتجاوز المألوف مما لا بعد شرعياً له وتحمل الضغوط البيئية
الناتجة عن ذلك .
سبل المدافعة :
السبل المقترحة لمدافعة العلمانيين في مجال المرأة كثيرة ، ومن أبرزها :
أولاً : سبل تتعلق بالمرأة والمجتمع ومن أبرزها :
العناية بتأهيل المرأة وبناء شخصيتها بناءاً متكاملاً في كافة الجوانب التي
تحتاجها و من أبرز ذلك :
أ- تعميق قضية الهوية والانتماء لهذا الدين لديها وتوضيح مقتضيات ذلك
ولوازمه كوجوب المحبة الكاملة لله ، والانقياد التام لشرعه فيما وافق هوى العبد
وفيما خالفه ، ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ) [1] .
ب - تجلية رسالة المرأة المسلمة في الحياة والدور المنوط بها في عصرنا في
سبيل نهضة الأمة ورقيها واستعادتها لعزتها ، والسبل المعينة لها على أداء ذلك .
ج - العناية بالجوانب الإيمانية ، والعبادية لدى المرأة ، وتزويدها بالعلم
الشرعي ، وبخاصة فيما تحتاج إليه ولا يسعها جهله في مراحل حياتها المختلفة .