تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هـ - اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل ( ممثلة رابطة العالم الإسلامي)،

والتقرير الذي أعدته ، والمعنون بـ ( التقرير البديل ) ، والمقدم إلى لجنة

مركز المرأة بالأمم المتحدة بوصفها اللجنة التحضيرية للدورة الاستثنائية للجمعية

العامة للأمم المتحدة ، والتي عنوانها : « المرأة عام 2000م » تحت شعار :

(مساواة النوع الاجتماعي والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين ) .

و - ما قامت به الندوة العالمية للشباب الإسلامي من خلال المؤتمر الصحفي

الذي عقده أمينها العام د . مانع الجهني في 20 صفر 1421هـ ، لكشف أبعاد ما

في وثيقة ( مؤتمر بكين + 5 ) من مخططات إفسادية .

وغيرها من الظواهر والمواقف الإيجابية .

سابعاً : كيفية مواجهة هذه المؤتمرات المعولمة للحياة الاجتماعية ( أو

الموقف من هذه المؤتمرات ) :

إن الوعي بأهداف هذه المؤتمرات ، وما تدعو إليه ، ومن يقف وراءها يجعلنا

نتمكن من اختيار الطريقة المناسبة لكيفية مواجهتها ، واتخاذ الموقف المناسب

تجاهها . وهذه الطريقة ذات اتجاهين : موقف نظري معرفي ، وموقف عملي .

فالموقف النظري المعرفي يقوم على ما يلي :

1 - كشف سوءاتها وعوارها للجمهور الإسلامي ، وبيان مراميها ، ومخالفتها

لمقاصد الشريعة ، وأنها أحد أذرعة العولمة المعاصرة ؛ وذلك من خلال وسائل

الإعلام المختلفة ( المقروءة ، والمسموعة ، والمرئية ) ، والندوات ، والمحاضرات ؛

وذلك من قبل العلماء ، والدعاة ، وطلاب العلم ، والمثقفين الإسلاميين ،

والإعلاميين ، والقيادات النسائية ، وتحميلهم المسؤولية في بث الوعي العام ؛

للوصول إلى تحصين داخلي قوي .

2 - أن تقوم الوزارات والهيئات والمؤسسات الإسلامية ( الرسمية وغير

الرسمية ) ، كوزارات الخارجية ، والشؤون الإسلامية ، والشؤون الاجتماعية ،

ورابطة العالم الإسلامي ، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، وهيئة كبار العلماء ، وعلماء

الإسلام لعصرنا · الصفحة ١٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام لعصرناص ١٧٨