مجالات الحياة المختلفة ، وكذلك الجنس ، والحرية المطلقة .
ب - أنها تستظل بمظلة الأمم المتحدة ، وتستثمر شعارات العولمة وأدبياتها .
ج - أنها توظف سلطان الدول الكبرى سياسياً واقتصادياً وحضارياً لفرض
تنفيذ توصياتها .
د - أن الهدف النهائي لها هو : عولمة الحياة الاجتماعية بالمفهوم الغربي
الإباحي .
خامساً : بعض إيجابيات هذه المؤتمرات :
الأمور السابقة هي أبرز سلبيات مؤتمرات الأمم المتحدة - في نظري - حول
المرأة . إلا أنه إحقاقاً للحق وحكماً بالعدل ، وامتثالاً لقول الله تعالى : { َلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ
شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } ( المائدة : 8 ) فإن هذه
المؤتمرات قد دعت إلى أمور تخص المرأة ، وتعتبر أموراً إيجابية ،
ومن ذلك :
أ - الدعوة إلى تعليم المرأة ، وإزالة الأمية عنها .
ب - الدعوة إلى مكافحة الأمراض السارية عند النساء ، خاصة في البيئات
الفقيرة .
ج - الدعوة إلى الرضاعة الطبيعية ، بالنسبة للأم .
د - محاربة الاتجار بالمرأة والطفل ، واستغلالهما جنسياً ، من خلال شبكات
وعصابات دولية متخصصة في هذا المجال ، واعتبار ذلك جريمة دولية محرمة .
هـ - تشجيع وسائط الإعلام على الامتناع عن تصوير المرأة على أنها
مخلوقة أدنى منزلة من الرجل ، وكذلك عدم استغلالها مادة وسلعة في سوق الجنس .
و - الدعوة إلى المساواة في الأجور بين الجنسين لنفس العمل ، وبنفس
الجودة .
ز - الدعوة إلى إعطاء إجازة أمومة للمرأة العاملة .
ح - مكافحة التحرش الجنسي ضد المرأة من قِبَل الرجل في مواقع العمل
وغيرها .
ط - مسؤولية الوالدين عن تربية الطفل وتنشئته تنشئة سوية .
ي - منع استغلال المرأة جنسياً من خلال النزاع المسلح ، أو من خلال
استغلال ظروف اللاجئات وفقرهن .
ك - التحذير من وأد البنات ، والانتقاء الجنسي قبل الولادة .
سادساً : المواقف والظواهر السلبية والإيجابية حول هذه المؤتمرات في