حيث دعت فيه بصراحة وبوضوح إلى العديد من الأمور التي فيها مخالفة للشريعة
الإسلامية ، بل فيها مخالفة للفطرة التي فطر الله تعالى الناس عليها . مثل :
الدعوة إلى الحرية والمساواة - بمفهومهما المخالف للإسلام والقضاء التام على أي
فوارق بين الرجل والمرأة ، دون النظر فيما قررته الشرائع السماوية ، واقتضته
الفطرة ، وحتمته طبيعة المرأة وتكوينها .
وكذلك الدعوة إلى فتح باب العلاقات الجنسية المحرمة شرعاً ؛ ومن ذلك :
السماح بحرية الجنس ، والتنفير من الزواج المبكر ، والعمل على نشر وسائل منع
الحمل ، والحد من خصوبة الرجال ، وتحديد النسل ، والسماح بالإجهاض المأمون ،
والتركيز على التعليم المختلط بين الجنسين وتطويره ، وكذلك التركيز على تقديم
الثقافة الجنسية للجنسين بسن مبكرة ، وتسخير الإعلام لتحقيق هذه الأهداف .
كما أن في هذا المؤتمر إعلاناً للإباحية ، وسلباً لقوامة الإسلام على العباد ،
وسلباً لولاية الآباء على الأبناء ، وقوامة الرجال على النساء .
بالإضافة إلى هذه المؤتمرات الخاصة بالمرأة فهناك مؤتمرات أقامتها الأمم
المتحدة خاصة بالسكان ، إلا أنها ناقشت في وثائقها قضايا متعلقة بالمرأة وبالعقد
الأممي الخاص بالمرأة ، وهي :
- المؤتمر العالمي الأول للسكان في ( رومانيا ) عام 1974م . وقد اعتمدت
في هذا المؤتمر خطة عمل عالمية ، جاء فيها :
* الدعوة إلى تحسين دور المرأة ودمجها الكامل في المجتمع .
* الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل .
* الدعوة إلى تحديد النسل ، وتخفيض المرأة لمستوى خصوبتها .
- ( المؤتمر الدولي المعني بالسكان ) في ( المكسيك ) عام 1984م . وقد
جاء في هذا المؤتمر :
* الدعوة إلى إعطاء المرأة حقوقها المساوية لحقوق الرجل في جميع مجالات
الحياة .
* الدعوة إلى رفع سن الزواج ، وتشجيع التأخر في الإنجاب .
* إشراك الأب في الأعباء المنزلية ، وإشراك المرأة في المسؤولية على
الأسرة .