تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنّ الله ناصر دينه، بنا أو بغيرنا، فلا يكن همّ أحدنا هل سينتصر الإسلام أم لا، بل ليكن همّه: هل سينتصر الإسلام به أو لا، وليعدّ نفسه ليكون أهلا للجنديّة في جيش نصرة الإسلام.

***

مضت ست سنوات على هدوء العاصفة كانت فتحًا ونصرًا وبركة كلها، ثمّ أتت بعد هذه السنوات الست عاصفة هوجاء كانت محنة عظيمة شديدة لم يمتحن الإسلام بمثلها قبل ذلك أبدًا، وهي موضوع حديثنا القادم بمشيئة الله وأمره.

الإسلام في مواجهة العواصف · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلام في مواجهة العواصفص ٤٠