(( وأما ما أورده من مصنف ابن أبي شيبة عن عطاء بن دينار ..وقال: سنده صحيح فخطأ بين إذ أن عطاء بن دينار لم يدرك أحداً من أصحاب النبي بل روايته عن صغار التابعين فالإسناد معضل فبان أنه يضعف القوي ويقوي الضعيف )).
قلت: هكذا خطورة التعصب !
ومن يراجع كلامي يدرك معناه وهو في ص 14 فبتره ليوهم القاريء بأني غفلت عن العلة
: وأول الكلام :(( ثم وجدت لها وللحديث شاهدا مرسلا اخرجه أبي أبي شيبة ..وسنده صحيح لكن هذا لا ينفي خطا ابن لهيعة....)).
ومع ذلك ولو لم أُشِرْ للإرسال فقد فعل ذلك الألباني:
وهذا مثال :
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٧٢