تعظيمهم وإن وقع منهم ما وقع ولا يمكن أن تجد شخصا ينتمي لجماعة أو طائفة يجعل أحد رؤوسها هدفا له إلا إذا فارقهم ونابذهم .
وفي الحاشية قال : فهل فارق صاحب النظرات منهج السلف بضربه أحد رؤوس المنهج ؟ )).
4-من أدلة سوء النية في تأليفه:
-قال (ص 14 ): في معرض ذكر قبائحي – كذا قال– أني أتنقص ابن حجر والألباني قال : (( وصفه الحافظ ابن حجر والإمام الألباني– رحمهما الله - بكونهما آثمين فقال في ص 13 في أول حديث عن الشيخ الألباني- رحمه الله - كذا قال وهذا رأي ابن حجر تابعه فيه فكلاهما خاطئ .قلت: والخاطئ الآئم )).
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٤٩