تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس لم يزل بعضهم يخالف بعضا ) أو كما قال)) .

أما عند هذا المعترض وأمثاله فقد صارت المسألة أحادية فمن ليس مع الألباني فهو عدو للسنة نعم هكذا أنزلوه منزلة الفارق بين السنة والبدعة والكفر والإيمان وهذا غلو وتطرف في الفكر وكذب في نفسه ولم يفعلوا ذلك مع من يطعن في البخاري ومسلم وغيرهما .

ومن عجب أن هؤلاء يقرون بأنه غير معصوم ورحاع عن الخطا ...الخ لكن إذا صنفت أو تكلمت عن أخطائه أنت يصفونك بما سبق ويصنفونك من المبتدعة ولا تتسع صدورهم للخلاف مع الشيخ .

وهكذا إن منكم منفرين

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ٤٤