تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأجاد في الكلام على العلل حيث لا يعترف بالاختلاف على الرواة ولا كيفية الترجيح بل الكل جائز عنده , ويكون للراوي أكثر من سند وهكذا لا يخطيء أحدا إلا من ينتقد الألباني أما مثل شيوخ الطبراني المجاهيل والاحالات على الخيال فكله مقبول

مع أنه عاب علي اعتمادي قول الطبراني :ورواه الليث ...بدعوى التعليق .

ومع ذلك قبل قوله في حديث المصافحة لإثبات متابعة غير مذكورة

كل هذا الانفصام ليبريء الألباني والرجل بريء من هذا حيث إنه يفعل ما يريد متعصبه أن بنفيه عنه ,فكان أولى بهذا المعترض أن يستوعب القضية أولا ثم يجهز دفاعه .

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ٤٠