تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أن هذا المعترض قد أقام الحواجز والحدود ولم يبق للرجعة طريقا ولو ضيقًا وعرًا . ومما يجدر بالذكر أنه لم يدافع عن الشيخ ضد المبتدعين الظاهرين بالعداوة من أمثال السقاف ومحمود سعيد والغماريين بل تخصص في مهاجمة أهل السنة ومنهم الشيخ مصطفى العدوي فقد خصه بنصيب الأسد في كتبه مشهرا به حتى في هذا الكتاب بدأ به في عدة صفحات ولمز وعمز الشيخ شعيب وأنا ولله الحمد لي أكثر من تأليف في الرد على أعداء السنة من مبتدعة وشيعة .

وإن تعجب فاعجب من قوله في الخاتمة(ص 199 ) :

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ٣٧