تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أجاب الذهبي عن هذه الشبهة من قديم فقال في ((سير أعلام النبلاء )) (7/114) : ((

قال الوليد- يعني ابن مسلم - :كان الأوزاعي: يقول كان هذا العلم كريما يتلاقاه الرجال بينهم فلما دخل في الكتب دخل فيه غير أهله وروى مثلها ابن المبارك عن الأوزاعي .

ولا ريب أن الأخذ من الصحف وبالإجازة يقع فيه خلل ولا سيما في ذلك العصر حيث لم يكن بعد نقط ولا شكل فتتصحف الكلمة بما يحيل المعنى ولا يقع مثل ذلك في الأخذ من أفواه الرجال وكذلك التحديث من الحفظ يقع فيه الوهم بخلاف الرواية من كتاب محرر )).

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ٣٢