متنه فهو واسع ولكني أقتصر الآن على ما لابد من بيانه فأقول :
هي في الجملة تختلف طولاً وقصراً فأطولها رواية أبي معاوية عند أحمد والبغوي واختصر بعضها أبو داود ونحوها في الطول رواية عبد الله بن بشر عند ابن ماجه ، وفي الروايتين إن زينب امرأة ابن مسعود رضي الله عنهما كانت تختلف إلى رجل يهودي فيرقيها ! وهذا مستنكر جداً عندي أن تذهب صحابية جليلة كزينب هذه إلى اليهودي تطلب منه أن يرقيها !! إنها والله لإحدى الكبر فالحمد لله الذي لم يصح السند بذلك إليها ، ونحوها في النكارة ما جاء في آخر رواية ابن بشر إن ابن مسعود رضي الله عنه قال لزينب : لو فعلت كما فعل رسول
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٢٢٦