تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : وهذا اللفظ من هذين الثقتين هو الصحيح عن موسى بن قيس ، وهو مخالف للفظ قيس بن الربيع ، فهو منكر ، وقد كنت خرجت رواية عبد الله بن داود من طريق الطبراني عند البزار لكنها بلفظ : ( هي لك ، على إن تحسن صحبتها )

قلت : خرجتها في (( الصحيحة )) رقم ( 166 ) مصححاً إسناده ، ثم تبينت أنني كنت واهماً لأسباب:

الأول : إن هذا اللفظ مخالف لرواية البزار المذكورة ، من ناحيتين :

إحداهما : أنه ليس عنده ( على أن تحسن صحبتها ).

والأخرى : عنده ما ليس عند الطبراني : ( لست بدجال ) ، وهي أصح بداهة لموافقتها لرواية ابن سعد.

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ٢١٩