الكناني الحافظ حسبما نقله عبد الغني بن سعيد الحافظ عنه إنما عنوا به إذا أول شيء أي طرف حديث سئل عنه المحدث عرفه واكتفى بطرفه عن ذكر باقيه فقد كان السلف يكتبون أطراف الحديث ليذاكروا الشيوخ فيحدثوهم بها قال محمد بن سيرين :كنت ألقي عبيدة بن عمروالسلماني بالأطراف. وقال إبراهيم النخعي : لا بأس بكتابة الأطراف وما عنوا به تسهلا في التحمل ولا الأداء وميل ابن دقيق العيد من هذا كله لما ذهب إليه الفضل وزائدة)).
وفي الألفية (2 /39 )
وكل ذا تساهل وقولهم يكفي من الحديث شمه فهم
عنوا إذا أول شيء سئلا عرفه وما عنوا تسهلا
القسم الثاني :وقفة مع كتابه الانتصار
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٧٩