قلت: فظهر أن البخاري اعتمد على سماع ابن أبي مليكة من عقبة بن الحارث دون السند الآخر فلو لم يكن ما ضر البخاري شيء .
بعكس حديث العقار الذي اعترف مجاهد بأنه لم يحفظه ولم يبالِ بالسماع أصلاً فغاية الأمر أنه حفظ من شيخه وتثبت فيه من عبيد فالمسالة دائرة بين حافظ وأحفظ أما هناك في حالة مجاهد فبين عدم الحفظ والحفظ وحديث البخاري فيه التنبيه على صيغة التحمل حيث قال ابن أبي مليكة
: حدثني عقبة بن الحارث ثم قال لم يحدثني ولكني سمعته يحدث .وهذا من الفوائد في المصطلح .
وقال البدر العيني في ((عمدة القاري )) ( 2 / 101 ) نحوه.
حديث آخر في صحيح البخاري
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٧١