فأراد ابن أبي مليكة أن يحدثه عبيد بن أبى مريم لكنه سمع الحديث من عقبة بن الحارث بأذنه فأراد التأكيد وليست هذه بعلة بعكس حديث العقار ويستأنس بكون الخطيب لم يذكره هنا.
فمجاهد في الأصل لم يبالِ بالحديث ولم يهتم به أما هنا فالأمر مختلف فلأمرِ ِما لم يرد عقبة أن يحدثه كما حصل مع النسائي مع شيخه الحارث بن مسكين ,وذلك مما يدفع ابن أبي مليكة للحرص على طلبه .
قال ابن حجر في (( الفتح )) (5 / 269 ) : (( في الإسناد الذي قبله حدثني عقبة بن الحارث أو سمعته منه فيه رد على من زعم أن بن أبي مليكة لم يسمع من عقبة بن الحارث وقد حكاه بن عبد البر. ولعل قائل ذلك أخذه من
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٦٨