تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فشيء عجيب يراد به شين البخاري والطعن في وثاقة صحيحه بما لم يسبق إليه , وقد أساء في حق أصح كتاب بعد كتاب الله حيث جعله يحتج في صحيحه وفي أحاديث الأحكام بمبهم لا يعرف عينه ولا حاله. وهذا لا يعول عليه حتى الفرق الضالة كالشيعة الذين لا يأخذون بحديث المجهول كله حالاً وعيناً فضلاً عن المبهم .

وفعله هذا وهم متعمد ؛ لأنه أشار إلى رقم الحديث في الصحيح وإلى المواضع الأخرى وفي هذا إما أنه اطلع عليها وغلط عامداً وإما تشبع بما لم يعط حيث يتكلم على ما لم يرَ بما لم يعلم .

والحديث في صحيح البخاري قد سمعه ابن أبي ملكة من عقبة بن الحارث وليس فيه مبهم

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ١٦١