القداسة على الألباني بحيث لا تمس اجتهاداته مهما أخطأ فيها بدعوى أن هذا طعن في الدين , وهكذا يكون الغلو المحرم الذي يقود إلى التخلف .
وتذكر كلمته السابقة في تقديس الرموز عامة حتى لو كانوا حزبيين ضالين .
17- وهمه على البخاري في زعمه أنه احتج بالمبهم:
قال في (ص 127) على كلام الخطيب : (( ففيه بيان أن ابن أبي مليكة لم يتقن حفظ الحديث من عقبة وأتقن حفظه من صاحبه المبهم ومع ذلك فقد أخرج البخاري الحديث في صحيحه (88 )ومواضع أخرى ...ومع أن الذي أخذ عنه ابن أبي مليكة في الصحيح مبهم . والذي استثبت منه مجاهد مسمى وقد ترجم له البخاري في التاريخ الكبير)).
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٥٧