2- في ((تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد)) :…ويؤيد هذا ماروى ابن سعد (2/241) بسند صحيح عن الحسن وهو ( البصري ) قال : ائتمروا إن يدفنوه صلى الله عليه وسلم في المسجد ، فقال عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واضعاً رأسه في حجري إذ قال : قاتل الله أقواماً اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، واجتمع رأيهم إن يدفنوه حيث قبض في بيت عائشة . قلت : هذه الرواية ـ على إرسالها ـ تدل على أمرين اثنين :
أحدهما : إن السيدة عائشة فهمت من الاتخاذ المذكور في الحديث إنه يشمل المسجد الذي قد يدخل فيه القبر ، فبالأحرى إن يشمل المسجد الذي بني على القبر .
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٤٥