وهذا على طريقة الألباني فالمثبت مقدم على النافي , ويؤكد على اعتناقه صحبته أنه أعاده في 1096 وصححه .
وقدكتبت كل ذلك في الكتاب لكن لا بأس من ذكر مثال لطريقة الشيخ
ففي (( الصحيحة)) في حديث 1849 قال : و أبو أذينة الصدفي مختلف في صحبته , فقال البغوي : " لا أدري له صحبة أم لا " . و قال ابن السكن : " له صحبة " . قلت : و المثبت مقدم على النافي و من علم حجة على من لم يعلم .
6-وفي ص 108 المثال الثاني :
علق على قولي : ص 29 واحتجاج مجاهد بقول عمر ..
ثم قال : إن احتجاج العلم بالحديث أو الأثر لا يلزم منه أن يكون صحيحا في نفس الأمر ....
الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٤٣