تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معين لم يعن الشافعي فانطوى هذا البساط وأطال الذهبي النفس في هذا الموضع وأجاد فيه)).

2- نفي الحافظ في ((لسان الميزان )) (1372 )في ترجمة ابن وضاح : قال بن الفرضي رحل إلى المشرق رحلتين ولم يكن يطلب الحديث في الأولى إذ لو طلبه لكان أعلى أهل عصره درجة وكان علاما بالحديث زاهدا عابدا وكان أحمد بن خالد لا يقدم أحدا عليه وكان يعظمه جدا ويصف فضله وورعه غير إنه كان يكثر الرد للحديث فيقول ليس هذا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهو ثابت من كلامه وله خطأ كثير يحفظ عنه وأشياء كان يغلط فيها وكان لا علم عنده بالفقه ولا بالعربية وأرخ أبو سعيد بن يونس وفاته سنة ست

الإسعاف في الرد على الإتحاف · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسعاف في الرد على الإتحافص ١٠٢