السلف ويقابلهم النواصب فيجب على المرء المسلم أن يكون في كفة أهل البيت لا في حزب أعدائهم" (1).
السقاف على مذهب الشيعة في إنكار رؤية الله في الدار الآخرة:
قال السقاف:"وما نعتقده هو مذهب أئمة آل البيت ومن تبعهم المؤيد بدلائل المنقول والمعقول من أن الله تعالى لا يرى في الدارين وهو منزه عن ذلك سبحانه وتعالى" (2).
السقاف يعتقد أن فاعل الكبيرة مخلد في النار!!:
نقل السقاف عن الغزالي أنه قال: " وأن يؤمن بإخراج الموحدين من النار بعد الانتقام حتى لا يبقى في جهنم موحد بفضل الله تعالى فلا يخلد في النار موحد".
قال السقاف مُعلِّقاً على قوله: "قال الحافظ العراقي في «تخريج الإحياء»: أخرجه ذلك البخاري ومسلم: والحقيقة أن هذه المسألة تحتاج إلى إعادة بحث وتحقيق لا سيما أن السادة الزيدية والمعتزلة والإباضية ذهبوا إلى أنه لا يخرج من النار أحد دخلها" (3).
وقال السقاف في «زهر الريحان» ص (129): "وأختم هذه النقطة بتأكيد أن في هذه الآية وغيرها من آي القرآن الكريم دليلا للمعتزلة وغيرهم في أن صاحب الكبيرة مخلد في النار - وليست المسألة على هواك وكما يريد مزاجك - ".
وقال السقاف في تعليقه على «الإبانة» ص (62): "شفاعة الرسول للمذنبين إن لم يكونوا من أصحاب الكبائر فلا بأس بها وأما المجرمين (4) من أصحاب الكبائر فلا يشفع لهم".
السقاف يعتقد نجاة أبي طالب
قال السقاف في تعليقه على كتاب «أسنى المطالب في نجاة أبي طالب» ص (28): "وقال الشيخ الطوسي في «تفسيره التبيان» (8/ 164): وعن أبي عبد الله وأبي جعفر أن أبا طالب كان مسلماً وعليه إجماع الإمامية لا يختلفون فيه".
(1) «مجموع رسائل السقاف» «البراعة في كشف معنى عليكم بالجماعة» (2/ 747). وأعداء آل البيت ـ في الحقيقة ـ هم الذين أخرجوا زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - وبني العباس من آل البيت، وكفروهم وسبوهم، وأكثروا الكذب على بعض آل البيت، كجعفر الصادق رحمه الله.
(2) «مجموع رسائل السقاف» «عقيدة أهل السنة والجماعة» (1/ 312).
(3) «المصدر نفسه» (1/ 318).
(4) كذا!!.