ص (73): (التي سمونها مذهب)
ص (82): (ومما شاءه أن يكون العباد مخيرون).
ص (83): (وهو أننا مسيرين)
ص (99): (أن السلف والنقلة متخبطين).
ص (101): (فمن كان مكرها من الصحابة في تلك الحال أفيبنى على أفعاله أحكاما شرعية).
ص (102): (يشتمون سيدنا علي عليه السلام)
ص (103): (لأن في ذلك تيئيس).
ص (112): (فنهى الله تعالى سيدنا نوح).
ص (194) (بأنه هو وسيدنا آدم عليه السلام مخلوقين بيدي الله).
ص (195): (بأن اليدين هنا النعمتين)
ص (196): (وليست يد واحدة).
ص (196): (مخالفيه لا يقولون بذلك)
ص (198): (فإن من قال له يدين ثنتين وعينين ووجه لم يكن إلا مجسما)
ص (198): (لأن حياة الله ليست روح ودم ولحم).
ص (200): (أما اليدين فإنهما).
ص (221): (وأصحاب الشهوات مستمرين)
ص (236): (فالله تعالى دعا أبو بكر - رضي الله عنه - وأبو لهب لعنه الله إلى الهدى بواسطة سيد الخلق - صلى الله عليه وسلم -).
ص (240): (وفي السند رجلين مجهولين)
ص (252): (ولا يكونوا بذلك)
ص (271): (ويبني على ذلك ترهات باطلة وأفكار غير صحيحة) ص (275): (لأن المفسرين مختلفين)
ص (297): (هل كانت خلافة أبي بكر مجمع عليها أم لا).
من أخطائه في مجموع رسائله (1):
ص (50): (أنه ليس محقق)
(1) «مجموع رسائل السقاف» دار الرازي.