السقاف يدعو إلى عبادة الأموات والقبور (1):
قال السقاف في «الإغاثة بأدلة الاستغاثة» ص (165): "ونحن ننصح المتمسلفة أن يذهبوا إلى قبر سيدنا جعفر الطيار - رضي الله عنه - أو إلى قبر أبي عبيدة ويدعوا الله تعالى متوسلين أو مستغيثين به ليدلهم الله على الحق ويلهمهم الصواب وليخلصهم من الميل إلى الدراهم التي يقلبون بها الحق باطلاً والباطل حقاً" (2).
الفصل الثاني:
هل يوثق بكلام «السقاف» ونقله؟!
ادعى أن ابن تيمية لم يحج:
(1) قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ﴾ (الاحقاف5 - 6) وقال: ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ (فاطر:14) وانظر «حكم دعاء غير الله في الإسلام».
(2) «مجموع رسائل السقاف» (1/ 165).