تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5 - دخول الجنة ووراثة أعلاها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «خمس صلوات كتبهن الله من حافظ عليهن، كن له نورًا وبرهانًا ونجاةً ـ يعني: من النار يوم القيامة ـ، وكان له عهد عند الله أن يدخله الجنة»، وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من صلى البردين ـ يعني: الفجر والعصر ـ دخل الجنة».

وقال الله تعالى: ژ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گژ [المؤمنون:9 - 11]، وحيث أن الله تعالى أمر الرجال بإقامة الصلاة والمحافظة عليها، فالمراد: المحافظة عليها في المساجد إلا من عذر.

6 - كرم الضيافة في الجنة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلًا في الجنة ـ يعني: الضيافة ـ كلما غدا أو راح».

7 - التمتع بالنظر إلى وجهه الكريم ـ نسأل الله تعالى ذلك ـ فإنه أعلى نعيم الجنة، قال الله تعالى: ژپ ? ? ? ? ... ? ?ژ [القيامة:22 - 23]. وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وغروبها فافعلوا»، يعني: الفجر والعصر.

وهكذا ـ أخي المسلم ـ يتبين لك كرم المصلي على ربه وما أعد الله له عنده من الكرامة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ومن سابق إلى الخير سبق، قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ [المؤمنون:61].

جعلنا الله تعالى من الفائزين بذلك. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده.

أما بعد:

فإن الفجر والعصر وقتان عظيمان، لهما عند الله تعالى شأن، وقد جعلهما الله تعالى وقتين لصلاتين عظيمتين هما: صلاة الفجر، وصلاة العصر.

وقد دل على عظم شأنهما وفضل صلاتيهما القرآن، وما أُثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من بيان.

الإرشادات المهمة لعامة الأمة · الصفحة ٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإرشادات المهمة لعامة الأمةص ٥٤