تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكبر الوليد وتطور، وبدء يمد يديه ليغطي أرجاء العالم قاطبة، وتوزعت هذه الكمبيوترات العملاقة في العالم، وتسابق مقدموا الخدمة في تقديم أفضل الخدمات للمشتركين، وأصبح بالإمكان تناقل البيانات والمعلومات والصور والأخبار بين جميع المشتركين في كل بلدان العالم على اختلاف لغاتهم والأقاليم التي يقطنونها، وتاهت ملكية هذه الشبكة بين آلاف المراكز وملايين المشتركين ، وأصبحت هذه الشبكة بلا ملكية، ولن يجرؤ أحد أن يدعي ملكية للإنترنت فهي ملك لكل مشترك في هذه الخدمة.

... لا تحاول البحث عن المركز الرئيسي للإنترنت في أي مدينة بل وفي أي مكان في العالم لسبب بسيط هو أن الإنترنت ليس له إدارة أو مركز رئيسي على الإطلاق. ويبدو أن ذلك غير مقنع لكثير من الناس ولكن الحقيقة أنه لا توجد إدارة مركزية للإنترنت! وبدلاً من ذلك فإنه يدار من تشكيلة من آلاف شبكات الكمبيوتر التابعة للشركات والأفراد كل منهم يمثل جزءاً من هذه الشبكة.

... وكل شبكة تتعاون مع الأخرى لتوجيه حركة مرور المعلومات حتى تصل لكل منهم، وبمجموع هؤلاء تتكون الشبكة العالمية، ولهذا لا يملك أحد الإنترنت، وهناك ملايين خلف هذه الشبكة يتشاركون في مكوناتها، وهؤلاء سواء كانوا أفراداً أو منظمات أو شركات غير مستقرين في الغالب، ودائماً يقومون بالتغيير في هذه الشبكة ولكن المبدأ الثابت دائماً أن شبكة الإنترنت في نمو وتزايد لا ينقطع كل لحظة، وهناك مواقع تضاف دائماً ومواقع تتغير عناوينها أو تندثر.الخ.

... إن من أهم صفات الإنترنت أنه نظام مفتوح، وهذا يعني أنه يقبل أي نوع من أجهزة الكمبيوتر سواء كان منها ما يسمى غير المتلائم Incompatible مثل كمبيوترات آبل ماكينتوش Apple Macintosh أو الأميجا Amiga أو الأجهزة المتلائمة مع كمبيوتر أي بي إم Compatible IBM. وكذلك يمكن استخدام الكمبيوتر النقال Laptop بوصله بالهاتف النقال Mobile phone.

الإنترنت وتطبيقاتها الدعوية · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإنترنت وتطبيقاتها الدعويةص ١٣