تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا شبهة في أن المسيح عليه السلام أدى وظيفته على اكمل وجه ، بدعوة بني إسرائيل إلى تهذيب الأخلاق والتوبة والصراط المستقيم على منهج نجهل صفته ومع ذلك وبخ الفريسيين بشدة العلماء على الوجه الذي استحقوه (متى الباب 23) (مرقس 12: 38-40) (لوقا 20: 45-47) .

ولكن لا قوم إسرائيل اصطلحوا ، ولا تلاميذه استطاعوا أن يفهموا (أسرار الملكوت) على الوجه الحقيقي ، وأنا لنصادف بين جميع مؤسسي الأديان نبياً واحداً لم تقدره حق قدره أمته الكنود المنكرة للجميل التي أرسل لاصلاحها ومن الجهة الأخرى فالنصارى الذين غلوا فيه واصعدوه إلى درجة الألوهية ، لم يعرفوه حق المعرفة ، ولكن الإسلام والقرآن الذي اخبر المسيح بظهوره قبل ستة عصور ونيف هو الذي قدره قدره وعرف حقيقته وقدس شأنه الحقيقي هذه المعاملات التي لقيها المسيح عليه السلام من الأديان الثلاثة .

الباب السادس

غاية الإنجيل

(الإنجيل والصليب) · الصفحة ٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

(الإنجيل والصليب)ص ٩٢