1- أن المسيح لم يعط الحواريين إنجيلاً مرقوماً في كتاب .
2- أن العقيدة والكلام الإنجيلي الذي علم به شفهياً لم يفهمه الحواريين ، بل بقي من قبيل المعميات والألغاز .
3- لم يتسن للمسيح أن يفهم إنجيله وكلامه لتلاميذه في ثلاث أو أربع سنين لذلك اخبر وبشر بمجيء واحد آخر .
4- لا يحتمل أن يكون الذي وعد المسيح بمجيئه بعده قد جاء في زمن الحواريين . لأنه لو كان قد جاء في زمنهم لكان ملكوت الله قد أتى ، ولما دامت الاستغاثة والدعاء إلى هذا اليوم (ليأت ملكوتك) ولما أمكن إطلاق (……كنيسة) عوضاً عن الاسم المبجل (ملكوت الله) ثم أن الأمر الذي ينقض هذه الفكرة ، قول المسيح للحواريين :(ها أنا معكم دائم الأوقات إلى انقضاء العالم) (متى 20:28) .
(الإنجيل والصليب) · الصفحة ٩٠